الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 في لزوم محبته صلى الله عليه وسلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
almahaba



عدد الرسائل : 8
العمر : 29
العمل/الترفيه : تقني
تاريخ التسجيل : 30/01/2008

مُساهمةموضوع: في لزوم محبته صلى الله عليه وسلم   السبت 16 فبراير 2008, 14:01

قال الله تعالى ( قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها ) الآية؛ فكفى بهذا حضا وتنبيها ودلالة وحجة على إلزام محبته ووجوب فرضها وعظم خطرها واستحقاقه لها ( إذ قرع تعالى من كان ماله وولده أحب إليه من الله ورسوله وأوعدهم بقوله تعالى ( فتربصوا حتى يأتي الله بأمره) ثم فسقهم بتمام الآية وأعلمهم أنهم ممن ضل ولم يهده الله، حدثنا أبو علي الغساني الحافظ فيما أجازنيه وهو مما قرأته على غير واحد قال حدثنا سراج بن عبد الله القاضي حدثنا أبو محمد الأصيلي حدثنا محمد بن اسماعيل حدثنا يعقوب بن ابراهيم حدثنا ابن علية عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله ( قال: "لايؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين" وعن أبي هريرة رضي الله عنه نحوه وعن أنس عنه ( "ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما وأن يحب المرء لايحبه إلا لله وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يقذف في النار" وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال للنبي رسول الله ( لأنت أحب إلي من كل شيء إلا نفسي التي بين جنبي فقال له النبي ( " لن يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه" فقال عمر والذي أنزل عليك الكتاب لأنت أحب إلي من نفسي التي بين جنبي فقال له رسول الله ( " الآن ياعمر " قال سهل من لم ير ولاية الرسول عليه في جميع الأحوال ويرى نفسه في ملكه ( لا يذوق حلاوة سنته لأن رسول الله ( قال "لايؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه" الحديث.

فصل في ثواب محبته صلى الله عليه وسلم
حدثنا أبو محمد بن عتاب بقرائتي عليه عن سالم بن أبي الجعد عن أنس رضي الله عنه أن رجلا أتى النبي ٍ ( فقال متى الساعة يارسول الله؟ قال: ماأعددت لها؟ قال: ما أعددت لها من كثير صلاة ولا صوم ولا صدقة ولكني أحب الله ورسوله قال: " أنت مع من أحببت" وعن صفوان ابن قدامة هاجرت إلى النبي ٍ ( فأتيته فقلت: يارسول الله ناولني يدك أبايعك فناولني يده فقلت: يارسول الله إني أحبك قال " المرء مع من أحب" وروى هذا اللفظ عن النبي ( عبد الله بن مسعود وأبو موسى وأنس وعن أبي ذر بمعناه وعن علي أن النبي ( أخذ بيد حسن وحسين فقال" من أحبني وأحب هذين وأباهما وأمهما كان معي في درجتي يوم القيامة" وروي أن رجلا أتى النبي ( فقال يارسول الله لأنت أحب إلي من أهلي ومالي وإني لأذكرك فما أصبر حتى أجيئ فأنظر إليك وإني ذكرت موتي وموتك فعرفت أنك دخلت الجنة رفعت مع النبيئين وإن دخلتها لا أراك فأنزل الله تعالى ( ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيئين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا) فدعا به فقرأها عليه. وفي حديث آخر كان رجل عند النبي ( ينظر إليه لايطرف فقال" مابالك؟" قال بأبي أنت وأمي أتمتع من النظر إليك فإذا كان يوم القيامة رفعك الله بتفضيله فأنزل الله الآية. وفي حديث أنس رضي الله عنه" من أحبني كان معي في الجنة"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
في لزوم محبته صلى الله عليه وسلم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المنتدى التربوي :: التربية و تزكية النفس :: التزكية و طب القلوب-
انتقل الى: