الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 قصص التوابين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
jinan
عضو فعال
عضو فعال


عدد الرسائل : 74
العمر : 35
العمل/الترفيه : hjhshhjhj
تاريخ التسجيل : 30/01/2008

مُساهمةموضوع: قصص التوابين   الأربعاء 06 فبراير 2008, 08:09

بسم الله الرحمن الرحيم
ما أجمل أن يسارع المسلم إلى التوبة ويحافظ عليها ! فالله سبحانه يفرح بتوبة عبده إليه .
والتوبة هي اعتراف الإنسان بذنوبه ومعاصيه ، والندم عليها ، والعزم الأكيد على طاعة الله
سبحانه فيما هو آتٍ من العمر .
وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم خير مثل لنا في التوبة والإنابة إلى الله سبحانه ، قال
صلى الله عليه وسلم : " يا أيها الناس توبوا إلى الله ، فإني أتوب في اليوم إليه مائة مرة " [ مسلم ] .
وقال في حديث آخر : " كل ابن آدم خطَّاء ، وخير الخطائين التوابون " [ الترمذي ] .
ويدعونا الله سبحانه في القرآن الكريم إلى التوبة ، ويبين أن فيها الفلاح والنجاح ، فيقول تعالى
. [ : (وتوبوا إِلَى اللَّهِ جمِيعاً َأيها المؤمنونَ َلعلَّكم تفْلحونَ ) [ النور : ٣١
والمسلم التائب من ذنوبه يكون قريباً من الله ، يبتغي ما عنده من الثواب ، ويتمتع بقلب نقي
صافٍ ، لا يعكره ذنب .
لذلك عند قرائتي لهذا الكتاب– قصص التوابين – قررت أن أقوم ان شاء الله بسرد هذه القصص
حتى تعم الفائدة فهي دعوة لكي نسارع إلى التوبة ، ونجعلها خلقاً لنا على الدوام.

[center]**********
توبة آد م
خلق الله سبحانه آدم – عليه السلام – وزوجته حواء ، وأسكنهما الجنة .
وأراد الله أن يختبرهما ؛ فأباح لهما الأكل من جميع ثمار الجنة وأشجارها ، إلا شجرة واحدة
أمرهما بالابتعاد عنها .
ولكن الشيطان ظل يوسوس لآدم ، ويزين له المعصية ، ويدفعه إلى الأكل من الشجرة ،
ويحلف له أن تلك الشجرة ستمنحه الخلود في نعيم الجنة .
فنسى آدم ع هده مع الله سبحانه ، وأطاع الشيطان ، وأكل هو وحواء من ثمار تلك الشجرة .
ولما أكلا منها شعرا بالندم والحزن الشديد على عصيانهما لأمر الله .
وزاد حزنهما حينما أمرهما الله سبحانه أن يهبطا من الجنة وينزلا إلى الأرض .
وظل آدم وحواء يبكيان ويطلبان من الله سبحانه أن يغفر لهما ذنبهما وأن يسامحهما ويعفو
عنهما . وظلا يقولان : ( ربنا ظلمنا َأنُفسنا وإِنْ َلم تغفر لنا وترحمنا لنكونن مِن الْخاسِرِين ) [
الأعراف : ٢٣ ] . فقبل الله سبحانه وتعالى توبتهما ، وتجاوز عن خطئهما .







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
jinan
عضو فعال
عضو فعال


عدد الرسائل : 74
العمر : 35
العمل/الترفيه : hjhshhjhj
تاريخ التسجيل : 30/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: قصص التوابين   الخميس 07 فبراير 2008, 03:29

المخلفون الثلاثة
أمر النبي صلى الله عليه وسلم المسلمين أن يستعدوا لغزوة تبوك ، فسارع المسلمون بالاستعداد
، وتحركوا جميعاً للجهاد في سبيل الله ، ولم يتخلف عن هذه الغزوة سوى الضعفاء والمرضى
والمنافقين.
وتأخر كعب بن مالك عن الخروج مع الجيش ظناً منه أنه سوف يرك ب فرسه في الصباح
ويلحق بجيش المسلمين ، لكنه تكاسل وتباطأ حتى أصبح الجيش بعيدًا عنه ، فظل في المدينة مع من
تخلف عن الجهاد . وندم كعب ندماً شديدًا على تخلفه عن الجهاد ، وظل يبكي حزناً على ما فاته من
الخير والثواب .
ولما رجع الم سلمون من الغزوة ، دخل الرسول صلى الله عليه وسلم المسجد فصلى فيه ركعتين
، وجاءه المتخلفون يعتذرون إليه عن عدم خروجهم إلى الجهاد . ودخل كعب على رسول الله صلى
الله عليه وسلم ليعتذر إليه كما اعتذر غيره ، لكنه لم يستطع الكذب على رسول الله ، فاعترف بذنبه
، وبأنه ليس له عذر في تخلفه عن الجهاد .
فلما رأى الرسول صلى الله عليه وسلم ذلك منه ترك أمره لله سبحانه يقضي فيه بما يشاء ،
وأمر المسلمين ألا يكلموه ولا يحدثوه أبدًا .
وفعل الرسول صلى الله عليه وسلم ذلك مع رجلين آخ رين ، هما : مرارة بن الربيع وهلال بن
أمية ، حيث قالا الصدق أيضاً ، ولم يكذبا عليه صلى الله عليه وسلم .
وترك المسلمون هؤلاء الثلاثة فلم يكلموهم أو يحدثوهم ، حتى اشتد ذلك على هؤلاء
الصحابة ، وأحسواأنهم في سجن ، وأن الأرض قد ضاقت عليهم ، وظلوا على تلك الحال خمسين
يوماً ، حتى نزل القرآن الكريم يبشر هؤلاء الثلاثة : كعب ، وهلال ، ومر ارة بقبول الله توبتهم ورضاه عنهم . [ متفق عليه ] .
وأنزل الله فيهم قوله تعالى : ( وعلَى الثَّلاَثةِ الَّذِين خلِّفُوا حتى إَِذا ضاقَت علَيهِم الْأَرض بِما
رحبت و ضاقَت علَيهِم َأنُفسهم وَ ظنوا َأنْ لا ملْجأَ مِن اللَّهِ إ لَّا إِلَيهِ ثُم تاب علَيهِم لِيتوبوا إِنَّ اللَّه هو
. [ التوا ب الرحَِيِم ) [ التوبة : ١١٨
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ward
مشرفة
مشرفة
avatar

عدد الرسائل : 168
العمر : 30
تاريخ التسجيل : 31/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: قصص التوابين   السبت 09 فبراير 2008, 07:15

استغفر الله العظيم واتــــــوب اليه
اللهم اجعلنا من التوابيت ومن المتطهرين

الله يكرمك اخـــــتي العزيزة على مشاركتك المتميزة دائما
[img][/img]
[/color][/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
jinan
عضو فعال
عضو فعال


عدد الرسائل : 74
العمر : 35
العمل/الترفيه : hjhshhjhj
تاريخ التسجيل : 30/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: قصص التوابين   الأربعاء 13 فبراير 2008, 06:37

ward كتب:
استغفر الله العظيم واتــــــوب اليه
اللهم اجعلنا من التوابيت ومن المتطهرين

الله يكرمك اخـــــتي العزيزة على مشاركتك المتميزة دائما
[img][/img]
[/color][/b]
baraka allaho fiki okhti
wa achkoroki katiran 3ala ahassissiki atayiba
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
jinan
عضو فعال
عضو فعال


عدد الرسائل : 74
العمر : 35
العمل/الترفيه : hjhshhjhj
تاريخ التسجيل : 30/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: قصص التوابين   الأربعاء 13 فبراير 2008, 06:55

الحسنة تذهب السيئة
وسوس الشيطان إلى رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم حتى قبل امرأة لا تحل له ،
ثم ندم على ذلك ندماً شديدًا .
فذهب إلى الرسول صلى الله عليه وسلم ، وحكى له ما حدث ، فلم يرد عليه صلى الله عليه
وسلم .
وكان عمر بن الخطاب – رضي الله عنها – حاضرًا ، فقال للرجل : لقد سترك الله . لو
سترت نفسك .
فقام الرجل وانطلق ، فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم خلفه رجلاً يدعوه .
فلما جاء تلا عليه النبي صلى الله عليه وسلم هذه الآية : ( وأَقِمِ الصلاةَ طَرفَيِ النهارِ و زلَفاً مِن
. [ اللَّيلِ إِنَّ الْحسناتِ يذْهِبن السيئَاتِ َذلِك ذِكْرى لِلذَّاكِرِين ) [ هود : ١١٤
فأراد أحد الحاضرين أن يعرف هل ما جاء في الآ ية حكم خاص بالرجل المذنب أم حكم عام
، فقال : يا رسول الله ، هذا له خاصة ؟ أم للناس كافة ؟
فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " بل للناس كافة " [
مسلم ] .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
jinan
عضو فعال
عضو فعال


عدد الرسائل : 74
العمر : 35
العمل/الترفيه : hjhshhjhj
تاريخ التسجيل : 30/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: قصص التوابين   الجمعة 15 فبراير 2008, 08:15

ادعوا لأخيكم
يحكى أن رجلاً من أهل الشام كان يأتي إلى عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – فغاب عنه
مدة ، فسأل عمر عنه ، فأخبروه أنه عصى الله وشرب الخمر .

فدعا عمر كاتبه ، وقال له : اكتب . من عمر بن الخطاب إلى فلان بن فلان . سلام عليك .
فإني أحمد الله الذي لا إله إلا هو ، غافر الذنب وقابلَ التوب شديد العقاب ذا الطَّول . لا إله إلا هو
إليه المصير .
ثم قال لأصحابه : ادعوا الله لأخيكم أن يقْبِل بقلبه ، ويتوب الله عليه . فلما وصل كتاب عمر
– رضي الله عنه – إلى الرجل قرأه ، وأخذ يردد : غافر الذنب . . وقابل التوب . . شديد العقاب .
قد حذرني عقوبته ، ووعدني أن يغفر لي .
وظل يرددها ويبكي ، ثم ترك ما كان يفعله من المعاصي ، وتاب توبة صادقة إلى الله سبحانه ،
ولما بلغ ذلك عمر ، قال : هكذا فاصنعوا ، إذا رأيتم أخاً لكم زلَّ زلَّة فسددوه ووثقوه ( ساعدوه
على البعد عن المعصية وانصحوه ) ، وادعوا الله له أن يتوب عليه ، ولا تكونوا أعواناً للشيطان عليه .
[ أبو نعيم في الحلية ] .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
jinan
عضو فعال
عضو فعال


عدد الرسائل : 74
العمر : 35
العمل/الترفيه : hjhshhjhj
تاريخ التسجيل : 30/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: قصص التوابين   الإثنين 18 فبراير 2008, 08:42

توبة المغني زاذان

يحكَى أن الصحابي عبد الله بن مسعود – رضي الله عنه – كان يمر ذات يوم في أحد شوارع
الكوفة ، فوجد مجموعة من الفتيان يشربون الخمر ، ويجتمعون حول مغن حسن الصوت اسمه " زاذان
" . فلما رأى ابن مسعود هذا المنظر ، ذهب إليهم، وكسر إناء الخمر . ثم التفت إلى زاذان ، وقال
له : ما أحسن هذا الصوت لو كان بقراءة كتاب الله تعالى . ثم مضى ابن مسعود وتركهم .
ولما انصرف ابن مسعود ، سأل زاذان الناس : من هذا ؟
فقالوا : عبد الله بن مسعود ، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم .
فسأل : وأي شيء قال ؟
قالوا : إنه قال : ما أحسن هذا الصوت لو كان بقراءة كتاب الله تعالى .
فأسرع زاذان ، ولحق بابن مسعود ، وظل يبكي ، ويعلن توبته إلى الله سبحانه ، ورجوعه عن
الغناء ومجالس الخمر .
فاحتضنه عبد الله بن مسعود ، وبكى هو الآخر ، ثم قال : كيف لا أحب من قد أحبه الله تعالى ، فتاب إلى الله عز وجل من ذنوبه ؟!
وظل زاذان ملازماً لابن مسعود حتى تعلم القرآن الكريم وحفظه ، وتعلم علوم الدين ، وروى
الحديث عن ابن مسعود وغيره من الصحابة ؛ فصار من كبار العلماء . [ ابن عساكر ] .
فما أجمل أن يندم المذنب على ذنبه ؛ فيتركه و يبادر بالتوبة إلى ربه !

يقول تعالى : ( والَّذِين إَِذا فَعلوا فَاحِشةًَ أوظَلَموا أنفسهم ذَكروا اللَّه فَاستغفَروا لِذنوبِهِم ومن يغفِر الذّنوب إِلَّا اللَّه وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ

أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ ) [ آل عمران : ١٣٥
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
jinan
عضو فعال
عضو فعال


عدد الرسائل : 74
العمر : 35
العمل/الترفيه : hjhshhjhj
تاريخ التسجيل : 30/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: قصص التوابين   الإثنين 25 فبراير 2008, 03:44

باحث عن الثوبة

في قديم الزمان ، قتل رجل تسعة وتسعين شخصاً ، وأراد أن يتوب إلى الله سبحانه ، فبحث
عن عالِم يسأله عن التوبة إلى الله ، فدلَّه الناس على راهب يعبد الله ، فذهب إليه ، وقال له : لقد
قتلت تسعة وتسعين شخصاً ، فهل لي من توبة ؟ فقال الراهب : لا . فاغتاظ الرجل من الراهب ،
فقتله ، وأكمل به المائة .
لكنه ندم بعد ذلك ندماً شديدًا ، وأراد أن يتوب ، فسأل عن أعلم أهل الأرض ليدله على
طريق التوبة ، فأرشده الناس إلى عالِم ، فذهب إليه ، وأخبره أنه قتل مائة نفس ، فهل له من توبة ؟
فقال له العالِم : نعم . ومن يحول بينك وبين التوبة ؟!
ثم أرشده العالِم إلى الذهاب إلى أحد البلاد ليعبد الله فيها مع أهلها الصالحين ، فقال له :
انطلق إلى أرض كذا وكذا ، فإن بها أناساً يعبدون الله ، فاعبد الله معهم ، ولا ترجع إلى أرضك ،
فإنها أرض سوء .
فرح الرجل ، وانطلق إلى تلك البلد وكله شوق إلى التو بة ، وبينما هو في منتصف الطريق ،
مات ، فحضرت ملائكة الرحمة وملائكة العذاب ، كلٌ يريد أن يكتب الرجل في سجلِّه ، فقالت
ملائكة الرحمة : جاء تائباً مقْبلاً بقلبه إلى الله تعالى . وقالت ملائكة العذاب : إنه لم يعمل خيرًا قط .
فأرسل الله – سبحانه – إليهم ملَكاً في صورة آدمي ليحكم بينهم ، فأمرهم أن يقيسوا المسافة
بين البلدين ، ويجعلوه من أهل البلد التي يكون إليها أقرب .
فقاسوا المسافة ، فوجدوه أقرب إلى البلدة الصالحة ، فأخذته ملائكة الرحمة . [ متفق عليه ] .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
jinan
عضو فعال
عضو فعال


عدد الرسائل : 74
العمر : 35
العمل/الترفيه : hjhshhjhj
تاريخ التسجيل : 30/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: قصص التوابين   الخميس 28 فبراير 2008, 08:23

[
color=red]توبة ماعز[/color]

كان ماعز بن مالك – رضي الله عنه – متزوجاً ، فأذنب ذنباً عظيماً ؛ وزنى بامرأة .
فجاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقال له : يا رسول الله ، إني ظلمت نفسي ،
وزنيت، وإني أريد أن تطهرني . فرده الرسول صلى الله عليه وسلم .
فجاء ماعز في اليوم التالي ، وقال : يا رسول الله إني زنيت . فرده الرسول ص لى الله عليه
وسلم .
ثم جاء مرة ثالثة واعترف بذنبه ، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بإقامة الحد عليه –
وحد الزاني والمتزوج أن يقذف بالحجارة حتى الموت – فحفروا له حفرة ورجموه .
وبعد أن مات ماعز ، اختلف الناس في أمره ؛ فقال بعضهم : إن ماعزًا قد هلك بسبب فعلته
وخطيئته .
وقال آخرون : إنه تاب توبة صادقة مخلصة .
فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " لقد تاب توبة لو قسمت بين أمة لوسعتهم " [ مسلم ].
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
hassan
المدير
المدير


عدد الرسائل : 127
تاريخ التسجيل : 22/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: قصص التوابين   الأحد 23 مارس 2008, 07:47

ماشاء الله

موضوع في قمة الروعه

اللهم اجعلنا من التوابين الهداة الى طريقك المستقيم

اللهم امين

جزاكي الله خيرا اختي جنان

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://islam.moncontact.com
jinan
عضو فعال
عضو فعال


عدد الرسائل : 74
العمر : 35
العمل/الترفيه : hjhshhjhj
تاريخ التسجيل : 30/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: قصص التوابين   الثلاثاء 25 مارس 2008, 09:08

hassan كتب:
ماشاء الله

موضوع في قمة الروعه

اللهم اجعلنا من التوابين الهداة الى طريقك المستقيم

اللهم امين

جزاكي الله خيرا اختي جنان
wa anta min ahl aljazaa akhi
allahoma amine
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قصص التوابين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المنتدى التربوي :: التربية و تزكية النفس :: التزكية و طب القلوب-
انتقل الى: